فهرس الكتاب
وينتظر من رب الأرض والسماء أن يعينه !! لذلك جاءت المعونة، وجاء النصر. وعاد بيت المقدس إلى المسلمين.. لقد هجم الأوربيون هجمتهم.. كيف هجموا ؟ كيف تسللوا يقول التاريخ: ما تسللوا إلا في الفراغات الموجودة بين الشعوب ص _076
الإسلامية.. ظلم الترك العرب ، وخان العرب الترك، وانقسمت الشعوب الإسلامية انقسامات مرة.. في هذا الفراغ تسلل الإنكليز والفرنسيون، وعادوا مرة أخرى إلى بيت المقدس.. عادوا ليقول الجنرال الفرنسى"جيرو"وهو يقف إلى جوار قبر صلاح الدين: يا صلاح الدين.. ها نحن قد عدنا !!"ويقول الجنرال"اللنبى": الآن انتهت الحروب الصليبية". ما انتهت الحروب الصليبية.. وإنما هى الأيام مد وجزر.. عاد هؤلاء ليسلموا الأرض مرة أخرى إلى اليهود.. واليهود شعب ما كذبت السماء عندما وصفته الوصف الجدير به: (قل يا أهل الكتاب هل تنقمون منا إلا أن آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل من قبل وأن أكثركم فاسقون * قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت أولئك شر مكانا وأضل عن سواء السبيل) . إن الغدر اليهودى طبيعة جنس، وخصائص دم، وميراث أجيال، وحقيقة لا يمكن إنكارها، ولا التغاضى عنها !! واليهود يعلمون من أنفسهم هذا.. وهم يؤكدون أنهم إذا كانوا قد ضربوا"مفاعلا ذريا للعراق"فهم مستعدون أن يضربوا أى بلد عربي له قاعدة يخشونها، أو له قوة يرهبونها.. هذه طبيعتهم. ولست ألومهم.. لكنى ألوم الصف المختل.. ألوم العين النائمة وسط العيون الخائنة.. ألوم العرب الذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم. بم ينتصر العرب؟ !! أرجع مرة أخرى إلى تاريخنا.. إن آباءنا في عاد وثمود- العرب العاربة- هل مكن الله لهم؟ دفنهم في أنقاض مخازيهم ومآسيهم وإلى حيث ألقت !! ما تعمل الإنسانية بأجناس تعيش للكبر والرفاهية والشذوذ وسوء الخلق !!. ص _077