الصفحة 67 من 1147

هذه الإشاعة أن العصر الحاضر عصر العلمانية واطراح الأديان ظهريا، وعصر الانطلاق وراء المقررات الإنسانية المجردة.. إلى غير هذا الكلام.. هذا كلام مكذوب.. هذا العصر هو العصر الذهبى للأديان كلها ما عدا الإسلام.. اليهودى التائه الذى كان يبحث عن حارة له في روما أو باريس أو القاهرة أصبح يملك دولة.. ما كان هذا له من أربعين قرنا !!"بيجين"البولندى الأفاق الذى جاء من"بولندا"ماذا يملك؟ ! جاء إلى أرضنا ليطرد العمد من قراهم وليقول: هذه أرضى أنا ويخرج منها أى مسلم أو أى عربى !!. باسم اليهودية. يملأ فمه فخرا.. أولئك الذين يريدون ألا نفخر بالإسلام ويتركون هذا الإنسان يفخر باليهودية.. ألا تحشى أفواههم بالنعال.. والله ما يستحقون إلا هذا !! تسكتون عندما يفخر الناس بيهوديتهم ، فإذا تحدثنا عن الإسلام تنمرتم وقلتم رجعية أو تعصب!! كيف هذا؟ !. لقد كان الأوربيون يحتقرون الكنيسة ويحتقرون أوزار التخلف ألف سنة.. لأن العصور الوسطى كانت عصور الموت الأدبى في أوربا.. وعندما بدأ عصر الإحياء من مواريثنا نحن. المسلمين سمى عصر الإحياء.. لأن الجيف بدأت تتحرك. . بدأ الأموات ينشطون من مواريثنا، وحمل المفكرون الكنيسة وخرافاتها وسقامها العقلى حملوها وزر ظلمة أوربا في ألف سنة أو يزيد . الآن استطاعت أن تجند دول العالم الصليبى وغير الصليبى لكى تخدم أغراضها.. وما أغراضها؟ إنها تنسى الإلحاد والدعارة في كل شبر في الغرب، وتذكر شيئا واحدا هو أن دين محمد صلى الله عليه وسلم يجب أن يزول!! هذا ما تذكره.. وهذا ما تعمل له سياسات الغرب التى تظاهر إسرائيل ضدنا الآن !! ص _080

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت