الصفحة 68 من 1147

احتقار مكشوف للعرب .. سخرية واضحة من رجالاتهم إن كانت لهم رجالات ثم ننظر فنجد هذا الحقد الدينى الذى بدأ يسخر الذكاء البشرى الآن والتقدم العلمى لمصلحته، حتى الوثنية، حتى عبادة البقر في الهند استطاعوا أن يفجروا الذرة لحسابها.. بينما المسلمون يعيشون في باكستان ما بين سلف وخلف.. قبوريين وصوفيين.. مذهبيين وتقدميين.. سنة وشيعة.. إلى آخر هذا الهراء الذى جعل حكاما هناك يبيتون سكارى ويدخلون المعارك وهم مخمورون ثم تضربهم امرأة هندية ضربة تقسم باكستان قسمين كما ضربت العرب امرأة يهودية فسودت وجوهنا سنة 1967.. والعمالقة الذين لهم عضلات من ( شراميط) كما يقول الرافعى بدا عوارهم، وانكشف عارهم، وظهروا على حقيقتهم !! امرأة هندية تهزم المسلمين هناك.. وامرأة يهودية تهزم المسلمين هنا.. والسبب واضح وهو أن الأمة الإسلامية فرطت في دينها وتراثها.. ما بد من أن نعود إلى ديننا.. وهى عودة ليست بنت يوم أو يومين، أو شهر أو شهرين: إن ما فسد على مدى قرنين من الزمن لا يصلحه حماس خطبة، أو حماس عام كامل.. الأمر يحتاج إلى دراسة رجال، وأعمال لجان، وتدبير مخلصين.. العمل يحتاج إلى الكثير.. الأمة الإسلامية الآن نظرت إلى كثير من قادتها ثم قدرت كفاياتهم بإنصاف فوجدت أكثرهم لو كان يعمل في شركة ما كان أكثر من"قمسيونجى"لو كان يعمل في مدرسة ما كان أكثر من كاتب قيودات !! لكنهم بسحر ساحر أصبحوا رجال دولة.. أصبحوا شيئا خطيرا.. وعندما يصطدم هؤلاء بالرجال الكبار يتلاشون.. اصطدموا بالنساء فتلاشوا !! إن الأمة الإسلامية تحتاج إلى علاج طويل وفيه مرارة... لكن ما بد ص _081

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت