الصفحة 701 من 1147

الخطبة الثانية الحمد لله (الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلون * ويستجيب الذين آمنوا وعملوا الصالحات ويزيدهم من فضله والكافرون لهم عذاب شديد) . وأشهد أن لا إله إلا الله الملك الحق المبين. وأشهد أن محمدا رسول الله، إمام الأنبياء، وسيد الصالحين.. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه والتابعين. أما بعد: فإن أحفالنا التى ألفنا إقامتها في شهر ربيع عاطفة مقدورة البواعث.. ولكنها لا تقبل ترجمة عن الحب الواجب لصاحب الرسالة عليه الصلاة والسلام. وعندى لو أن المسلمين عطلوا هذه الأحفال كلها، وأقاموا بدلا منها حدا من الحدود المعطلة، أو قانونا من القوانين الإسلامية المهملة لكان ذلك أرضى لله عز وجل وأحب لرسول الله صلى الله عليه وسلم !!. لكن نحن ننتهز فرص هذه الأحفال، كى نذكر.. والذكرى تنفع المؤمنين.. ومن الذكرى التى نؤكد بها ولاءنا لصاحبا الرسالة، وإعزازنا للتراث الذى تلقيناه عنه صلوات الله وسلامه عليه، أن نوجه الأنظار إلى أعداء الله عز وجل، وأعداء محمد صلى الله عليه وسلم.. أنا أعرف ناسا من العرب عندما يقع نزاع بين المسلمين والهندوك ينضمون إلى الهند. وعندما يقع النزاع بين القبارصة المسيحيين وبين الأتراك المسلمين ينضمون إلى اليونان !!! ص _229

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت