فهرس الكتاب
الخطبة الثانية الحمد لله رب العالمين، موفق العاملين، وناصر المتقين، الله أكبر، الله اكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر الله أكبر، ما دار في فضائه فلك، الله أكبر ما سبح بحمد الله بشر أو ملك، الله اكبر ما بسق في حقله نبات، الله أكبر ما اهتز في مهده طفل ينشد الحياة، الله أكبر، الله أكبر الله أكبر، الله اكبر ولله الحمد. وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله. اللهم صل وسلم وبارك على محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين. أما بعد:.. أيها الإخوة: انتهى رمضان، وأنا غير راض على الطريقة التى انتهى بها رمضان، والله لقد أكلنا كثيرا، وما كان ينبغى أن نأكل كثيرا فإن رمضان شرع للصيام لا للطعام، ووالله لقد سهرنا مع ليال سخيفة فيها هزل ولهو ولعب وما كانت ليالى رمضان إلا للقيام. وإذا كنت أودع رمضان فإننى أقول للمسلمين بيتين قيل إنهما للإمام الشافعى وقبل أن أذكرهما أذكر هذا التمهيد لهما: الأعمال قسمان: أعمال قلوب وأعمال جوارح، وقد اتفق علماء الإسلام على أن أعمال القلوب أخطر من أعمال الجوارح، أعمال القلوب هى الأساس، وأعمال الجوارح هى شئ ثانوى، معاصى القلوب هى الهلاك.، ومعاصى الجوارح هى شئ ثانوى، معاصى القلوب مثل الكبر والرياء والحسد والحقد، ومعاصى الجوارح مثل السرقة والنظرة الدنيئة. يقول الإمام الشافعى: وذرة من القلب العلى من الرضا والصدق والتوكل أثقل عند الله من جبال شمخن من ظواهر الأعمال ص _018