فهرس الكتاب
عدل الله سبحانه وتعالى. إذ فيهم السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار, وفيهم من تلوهم وتبعوهم بإحسان, فكان لابد أن يتفاوتوا في الفضل والمرتبة والزلفى عند الله تعالى, لذلك رتبهم العلماء الذين اعتنوا بهم إلى طبقات, وقد اختلفوا في ترتيب تلك الطبقات باعتبارات مختلفة.
فقسمهم ابن سعد في طبقاته على حسب القدم والمشاهد إلى خمس طبقات, هي [1] :
الأولى: البدريون من المهاجرين.
الثانية: البدريون من الأنصار.
الثالثة: الذين لم يشهدوا بدرًا ولهم إسلام قديم.
الرابعة: الذين أسلموا قبل الفتح.
الخامسة: الذين أسلموا بعد الفتح.
ورتبهم الحاكم إلى اثنتي عشرة طبقة [2] وهي كالآتي:
الأولى: قوم أسلموا بمكة مثل أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وغيرهم رضي الله عنهم.
الثانية: أصحاب دار الندوة.
الثالثة: المهاجرون إلى الحبشة.
الرابعة: الذين بايعوا النبي - صلى الله عليه وسلم - عند العقبة.
الخامسة: أصحاب العقبة الثانية.
السادسة: أول المهاجرين الذين وصلوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو بقباء قبل أن يدخل المدينة ويبني المسجد.
السابعة: أهل بدر الذين قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيهم: (( لعل الله أطلع إلى أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم قد غفرت لكم ) ) [3] .
(1) انظر: طبقات ابن سعد في الجزئين الثالث والرابع.
(2) معرفة علوم الحديث, الحاكم النيسابوري: 23 , وتدريب الراوي: 2/ 221 - 222.
(3) فتح الباري: 8/ 307.