فهرس الكتاب
وقوله تعالى: {وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ} [1] .
وقوله تعالى: {بَلْ ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ أَبَدًا وَزُيِّنَ ذَلِكَ فِي قُلُوبِكُمْ وَظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ وَكُنْتُمْ قَوْمًا بُورًا} [2] .
وقوله تعالى: {إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا} [3] .
وقوله تعالى في هجرة الرسول - صلى الله عليه وسلم: {يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمِْ} [4] .
هذا بالنسبة للصحابة - رضي الله عنهم - بشكل عام من دون أن نتبع الآيات التي وردت في أشخاص بعينهم لأن ذلك سيطول بنا.
ولا يفوتنا أن نذكر تعديل الله تعالى لزوجات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حيث يقول تعالى: {النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَأُولُو الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلاَّ أَنْ تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُمْ مَعْرُوفًا كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا} [5] .
ويقول أيضًا: {يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ} [6] .
فإذا كانت نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - اكتسبن هذه الخصوصية بحكم معاشرتهن لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - , فإن الصحابة - رضي الله عنهم - بحكم جهادهم وكفاحهم مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد اكتسبوا خصوصية ترتفع بهم عن مستوى جميع من سواهم, وهذا كله راجع إلى منزلة النبي
(1) المنافقون: 8.
(2) الفتح: 12
(3) الفتح: 26
(4) الممتحنة: 1
(5) الأحزاب: 6
(6) الأحزاب: 36.