فهرس الكتاب
ـ الإنسان المؤمن يعرف أين تصل تطلُّعاته، ولا يغفل عن ذكر الموت لحظة واحدة، لذا فهو في استعداد مستمرٍّ لمرحلة ما بعد الموت، ممَّا يبعده عن عذاب الجحيم، ويدخله في رحمة الربِّ الكريم.
ـ تطيَّر بعض المنافقين برسول الله صلى الله عليه وسلم واتَّهموه بأنه سبب للشرِّ الَّذي يصيبهم، مع اعترافهم بأن الله تعالى هو مصدر الخير لهم. ويدفع الله عزَّ وجل هذه التهمة عن رسوله فيجيبهم بأنه هو خالق الأقدار كلِّها، خيرها وشرِّها، ولكن اختيار الإنسان هو الَّذي يؤهِّله للقدر الَّذي يصيبه، فمن اتجه نحو الخير قادته خطواته إلى الخير، وكان الله هو الموفِّق والهادي، ومن اتجه إلى الشرِّ، فقد سلَّم القيادة إلى نفسه وأهوائه الَّتي ترمي به إلى الهلاك، فيكون ضحيَّة نفسه الأمَّارة بالسوء لأنه ابتعد عن نور الله وهدايته.
ـ هيَّأ الله تعالى فُرَصَ الخير لعموم الناس، إلا أنَّ إعراض الإنسان عنها يؤدِّي به إلى الإساءة لنفسه.
/ في رحاب الآيات: