فهرس الكتاب
قال الله تعالى: {يومَ ندعوا كلَّ أُناسٍ بِإِمامِهمْ فمن أُوتيَ كتابَهُ بيمينِهِ فأولئك يَقرؤونَ كتابَهم ولا يُظْلَمون فتيلًا (71) ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرةِ أعمى وأضلُّ سبيلًا (72) }
ومضات:
ـ من الأهمِّية بمكان أن يفتِّش المؤمن لنفسه عن الأئمة الصالحين، والعلماء العاملين، الأتقياء الورعين، أصحاب العقول المتفتِّحة والبصائر النيِّرة، كي يستوعب منهم الإسلام النقي المصفَّى، ويرشف من قلوبهم كؤوس المحبَّة الإلهية، ويكونوا له شفعاء يوم القيامة بإذن الله.
ـ ما أحلى لحظة الحصاد وقطاف الثمار، وخاصَّة في مزرعة ربِّ العالمين، حيث دأب العبد في الحياة الدُّنيا، على الزرع فيها والغرس في رياضها، فإذا ما انتهى موسم الزرع وحان موعد الحصاد، عمَّت البشائر قلب كلِّ مؤمن حين يأخذ كتابه بيمينه، دليلًا على نجاحه وجنيِه لمحصول أعماله كاملًا غير منقوص، قال تعالى: {فأمَّا مَن أُوتيَ كِتابَهُ بِيَمينِهِ * فسوفَ يُحاسَبُ حِسَابًا يسيرًا *ويَنْقَلِبُ إلى أَهلِهِ مسرورًا} (84 الإنشقاق آية 7-9) .
ـ حين تعمى البصيرة وينغلق القلب في الحياة الدُّنيا، ويُعْرِض المرء عن الأنوار القدسية، فإن روحه تبقى مظلمة عمياء في الدار الآخرة.
في رحاب الآيات: