الصفحة 610 من 1412

بعونه تعالى

«تمَّ الجزء الأوَّل من الكتاب»

آيات قرآنية

ومضات من القرآن الكريم

عرض وتحليل

التعريف بالجزء الثاني من الكتاب

الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على من أرسله الله بشيرًا ونذيرًا وهاديًا إلى صراط مستقيم، وبعد،

فقد أنزل الله القرآن الكريم دستورًا يُنَظِّم حياة البشر، ويهديهم إلى الطريق الأقوم الَّذي فيه سعادتهم. قال تعالى: {إن هذا القرآن يهدي للَّتي هي أقوم ويُبَشِّرُ المؤمنين} (17 الإسراء آية9) .

والقرآن مليء بالمعاني الجليلة، والتشريعات الحكيمة، والإرشادات اللطيفة الَّتي ينبغي على المسلم تدبُّرها وفهمها فهمًا صحيحًا مستمدًا من روح القرآن، وما ورد في تفسيره من السنَّة الصحيحة، مستعينًا بالعلوم والمكتشفات الحديثة. وعليه أن يَحذر من أن يُخضع آيات القرآن لأهوائه، وآرائه، وأن يتأوَّلها بما يناسب ما يحمله من نظريات وأفكار هي في الحقيقة بعيدة كلَّ البعد عن الأهداف القرآنية، وفي ذلك يقول سيِّدنا محمَّد r: «من قال في القرآن بغير علم فَلْيَتَبَوَّأ مقعده من النار» ( رواه أبو داود) .

ورحلتي مع هذا الكتاب تبدأ من اليوم الَّذي تعرَّفتُ فيه إلى الأستاذ غازي آق بيق الَّذي جعل من أهمِّ الأهداف في حياته تنفيذ هذا الكتاب على أكمل وجه وأتمِّه، وهو في سبيل ذلك يحرص على جمع كلِّ معلومة مفيدة حول أيِّ آيةٍ من آيات القرآن الكريم؛ وعرض عمله هذا على من يظنُّ أن بإمكانهم إفادته بالجديد من المعلومات، ويتقبَّل منهم النقد بروح علمية، وصدر رحب.

وقد قرأت الجزء الأوَّل من هذا الكتاب، وأغلب أبوابه كانت حول الأسس العامَّة للإسلام، وأركان العقيدة والتشريع لهذا الدِّين الحنيف، إضافة إلى التربية الروحية والخلقية الَّتي يسعى إلى تحقيقها..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت