فهرس الكتاب

الصفحة 187 من 751

ثم صف أصحابه1.

وهو عند أبي عوانة من طريق زهير أيضا دون قوله:"ثم صف أصحابه".

واقتصر ابن جارود على قوله:"فنزل فاستنصر ثم قال:"

أنا النبي لا كذب

أنا ابن عبد المطلب

ثم صف أصحابه"2."

وعند مسلم والبيهقي: (فأقبلوا هناك إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - على بغلته البيضاء، وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب يقود به، فنزل فاستنصر وقال:

أنا النبي لا كذب

أنا ابن عبد المطلب

ثم صفهم"."

وعند مسلم والبيهقي أيضا وابن ابي شيبة وأبي عوانة: الجميع من طريق زكريا بن أبي زائدة، عن أبي إسحاق قال: جاء رجل إلى البراء فقال: أكنتم وليتم يوم حنين يا أبا عمارة؟ فقال: أشهد على النبي - صلى الله عليه وسلم - ما ولى، ولكنه انطلق أخفاء من الناس وحسر، إلى هذا الحي من هوازن، وهم قوم رماة فرموهم برشق من نبل كأنها رجل من جراد، فانكشفوا، فأقبل القوم إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأبو سفيان بن الحارث يقود به، فنزل ودعا واستنصر وهو يقول:

أنا النبي لا كذب

أنا ابن عبد المطلب

اللهم نزل نصرك.

قال البراء: كنا والله إذا احمر3 البأس نتقي به، وإن الشجاع منا للذي يحاذى به، يعني النبي - صلى الله عليه وسلم - 4.

1 تقدم الحديث رقم (59) .

(المنتقى ص: 356) .

3 قال النووي: احمرار البأس كناية عن شدة الحرب، واستعير ذلك لحمرة الدماء الحاصلة فيها في العادة، أو لاستعار الحرب واشتعالها كاحمرار الجمر، كما في رواية"حمي الوطيس". (شرح النووي على صحيح مسلم 4/407) .

4 تقدم تخريج الحديث برقم (59) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت