فهرس الكتاب
مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة أخبراه1 أن النبي صلى الله عليه وسلم حين جاء وفد هوزان2 مسلمين3.
1 وفي لفظ عند البخاري وأحمد والبيهقي"عن ابن شهاب قال: وزعم عروة أن مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة أخبراه".
وعند البخاري أيضًا:"وعن ابن شهاب ذكره عروة أن مروان والمسور بن مخرمة أخبراه".
وعنده عند البيهقي"عن ابن شهاب: حدثني عروة بن الزبير أن مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة أخبراه".
2 قال النووي:"الوفد الجماعة المختارة للتقدم للقاء العظماء واحدهم وافد". اهـ
قال الزرقاني:"وكأنه استعمال عرفي، وإلا ففي اللغة أن الوفد القادم مطلقًا مختارًا للقاء العظماء أم لا، راكبا أم لا، قال في القاموس: وفد إليه وعليه يفد وفدا ووفودا ووفادة وإفادة قدم، وورد نحوه في الصحاح وغيره". إهـ
وقال القسطلاني:"وكان ابتداء الوفود على النبي صلى الله عليه وسلم بعد رجوعه من الجعرانة في آخر سنة ثمان وما بعدها"إهـ.
وقال ابن إسحاق:"بعد غزوة تبوك"إهـ.
وقال ابن هشام:"كانت سنة تسع تسمى سنة الوفود"إهـ.
قال القسطلاني:"وقد سرد محمد بن سعد"في الطبقات"الوفود وتبعه الدمياطي في"السيرة"له وابن سيد الناس ومغلطاي والحافظ زين الدين العراقي ومجموع ما ذكر يزيد على الستين"إهـ.
قال الزرقاني:"والمتبادر من مثل هذه العبارة أن الوفود لا يبلغون السبعين عرفا، وقد سردهم الشامي فزادوا على المائة، فلعل الجماعة اقتصروا على المشهورين، أو الآتين لترتيب مصالحهم، وذكر المصنف خمسا وثلاثين روما للإيجاز"إهـ. (انظر المواهب اللدنية للقسطلاني1/243 وشرح المواهب للزرقاني 4/2 والقاموس للفيروز آبادي 1/346 ومختار الصحاح لأبي بكر الرازي ص 729-730 وسيرة ابن هشام 2/559 والطبقات الكبرى لابن سعد 1/299-359 ولم يذكر وفد هوزان كما قال ابن حجر(الفتح: 8/33) .
3 وفي لفظ عند البخاري وأحمد والبيهقي"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام حين جاءه وفد هوزان مسليمين"إلخ.
قال ابن حجر:"ساق الزهري هذه القصة من هذا الوجه مختصرة وقد ساقها موسى ابن عقبة في"المغازي"مطولة ولفظه: ثم انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم من الطائف في شوال إلى الجعرانة وبها السبي يعني سبي هوزان، وقدم عليه وفد هوزان مسلمين، فيهم تسعة نفر من أشرافهم فأسلموا، وبايعوا ثم كلموه فقالوا: يا رسول الله إن فيمن أصبتم الأمهات والأخوات والعمات والخالات وهن مخازي الأقوام، فقال:"سأطلب لكم وقد وقعت المقاسم فأي الأمرين أحب إليكم: السبي أم المال؟ قالوا: خيرتنا يا رسول الله بين الحسب والمال فالحسب أحب إلينا، ولا نتكلم في شاة ولا في بعير، فقال:"أما الذي لبني هاشم فهو لكم، وسوف أكلم لكم المسلمين، فكلموهم وأظهروا إسلامكم"، فلما صلى النبي صلى الله عليه وسلم الهاجرة، قاموا فتكلموا خطباؤهم فأبلغوا ورغبوا إلى المسلمين في رد سبيهم، ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين فرغوا فشفع لهم وحض المسلمين عليه وقال:"قد رددت الذي لبني هاشم عليهم".
ثم قال ابن حجر:"فاستفيد من هذه القصة عدد الوفد وغير ذلك مما لايخفى، وقد أغفل محمد بن سعد - لما ذكر الوفود - وفد هوزان هؤلاء مع أنه لم يجمع أحد في الوفود أكثر مما جمع."
وممن سمي من وفد هوزان زهير بن صرد وأبو مروان - ويقال أبو ثروان أوله مثلثة بدل ميم، ويقال أبو برقان بموحدة وقاف - وهو عم النبي صلى الله عليه وسلم ذكره ابن سعد"."
وعند ابن إسحاق من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده تعيين الذي خطب لهم في ذلك… وهو زهير بن صرد (فتح الباري 8/33، ودلائل النبوة للبيهقي3/54 أ. وعند ابن سعد"وقدم وفد هوزان على النبي صلى الله عليه وسلم وهم أربعة عشرة رجلا ورأسهم زهير بن صرد(الطبقات الكبرى 2/153 وزاد المعاد لابن قيم الجوزية 3/475) ."