فهرس الكتاب

الصفحة 463 من 751

صلاة فيه، فقالوا:"يا محمد، فسنؤتيكها، وإن كانت دناءة1".

فلما أسلموا وكتب لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابهم، أمر عليهم عثمان2 بن أبي العاص، وكان من أحدثهم سنا، وذلك كان أحرصهم على التفقه في الإسلام وتعلم القرآن3، فقال أبو بكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم:"يا رسول الله، إني قد رأيت هذا الغلام منهم من أحرصهم على التفقه في الإسلام وتعلم القرآن"4"."

والحديث رواه الطبري من هذا الطريق5"."

وقال الألباني:"ضعيف ذكره ابن هشام عن ابن إسحاق معضلا، والجملة الأخيرة وصلها أبو داود وأحمد عن الحسن عن عثمان بن أبي العاص مرفوعا نحوها،"

1 عند الواقدي:"فقالوا:"يا محمد، أما الصلاة فسنصلي، وأما الصيام فسنصوم، وتعلموا فرائض الإسلام وشرائعه"."

2 عثمان بن أبي العاص بن بشر بن عبد بن دهمان بن عبد الله بن همام الثقفي أبو عبد الله نزيل البصرة، أسلم في وفد ثقيف، فاستعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على الطائف، وأقره أبو بكر زمن خلافته ثم استعمله عمر بن الخطاب على البحرين وعمان سنة خمس عشرة ثم سكن البصرة، حتى مات بها سنة خمسين وقيل سنة إحدى وخمسين، وكان هو الذي منع ثقيفا عن الردة، خطبهم فقال:"كنتم آخر الناس إسلاما فلا تكونوا أولهم ارتدادًا".

(أسد الغابة 3/579-581 والإصابة2/460 وشرح المواهب4/7-8، والاستيعاب 3/91 ووقع في شرح المواهب"عثمان بن أبي العاص بن بشر بن عبيد ابن درهمان"ولعله خطأ"."

3 وذكر موسى بن عقبة"أن وفدهم كانوا إذا أتو رسول الله خلفوا عثمان ابن أبي العاص في رحالهم فإذا رجعوا وسط النهار جاء هو إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسأله عن العلم فاستقرأه القرآن، فإن وجده نائما، ذهب إلى أبي بكر الصديق فلم يزل دأبه حتى فقه في الإسلام وأحبه رسول الله صلى الله عليه وسلم حبا شديدا (زاد المعاد 3/596، والبداية والنهاية 5/31) والطبقات الكبرى لابن سعد 5/508) ."

(السيرة النبوية لابن هشام 2/538-540، الورض الأنف 7/332-335، وزاد المعاد3/595-597، والبداية والنهاية 5/29-31 وتاريخ الخميس2/134-136، وشرح المواهب 4/6-8 والطبقات الكبرى لابن سعد 1/312-314 و5/508 ومغازي الواقدي 3/960-968) .

5 تاريخ الرسل والملوك 3/97-99"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت