فهرس الكتاب

الصفحة 481 من 751

ربيعة، قال:"ثنا وفدنا الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، بإسلام ثقيف، قال:"وقدموا عليه في رمضان، فضرب عليهم قبة في المسجد فلما أسلموا صاموا ما بقي عليهم من الشهر"1".

في الزوائد:"في إسناد محمد بن إسحاق، وهو مدلس، وقد رواه بالعنعنة عن عيسى بن عبد الله، قال ابن المديني:"وتفرد بالرواية عنه". وقال:"عيسى ابن عبد لله مجهول2"."

قلت:"في سيرة ابن هشام والروض الأنف نحو هذا الحديث وقد صرح فيه ابن إسحاق بالتحديث وهذا سياقه:"

حدثني عيسى3 بن عبد الله عن عطية بن سفيان بن ربيعة عن بعض وفدهم قال:"كان بلال يأتينا - حين أسلمنا وصمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بقي من رمضان - بفطرنا وسحورنا من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فيأتينا وإنا لنقول:"إنا لنرى الفجر قد طلع، فيقول:"قد تركت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتسحر، لتأخير السحور، ويأتينا بفطرنا4 وإنا لنقول:"ما نرى الشمس كلها ذهبت بعد5، فيقول:"ما جئتكم حتى أكل رسول الله"

1 سنن ابن ماجه 1/559 كتاب الصيام، باب فيمن أسلم في شهر رمضان"."

2 انظر تهذيب التهذيب 8/217 والتقريب 2/99"."

وقال عيسى بن عبد الله بن مالك الدار وهو مالك بن عياض العمري مولاهم، وقال بعضهم:"عبد الله بن عيسى بن مالك وهو وهم". التقريب 2/99"."

3 وقع في سيرة ابن هشام والروض ألأنف:"حدثني عيسى بن عبد الله بن عطية بن سفيان بن ربيعة الثقفي، فقوله:"عيسى بن عبد الله (بن عطية) خطأ والصواب:"عيسى بن عبد الله عن عطية، فحرف (عن) إلى (بن) فصار الاسمان اسما واحدا".

4 قال ابن هشام"بفطورنا وسحورنا".

5 تعجيل الفطر وتأخير السحور، ثابت في الصحيحين من حديث سهل بن سعد الساعدي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر".

ومن حديث زيد بن ثابت قال:"تسحرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم قام إلى لصلاة، قلت، كم كان بين الأذان والسحور؟ قال:"قدر خمسين آية صحيح البخاري 3/26 كتاب الصيام، باب كم قدر بين السحور وصلاة الفجر و33 باب تعجيل الإفطار"."

وصحيح مسلم 2/771 كتاب الصيام، باب فضل السحور وتأكيد استحبابه واستحباب تأخيره وتعجيل الفطر"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت