فهرس الكتاب

الصفحة 491 من 751

وقال ابن حجر:"سكت عليه أبو داود، وحسنه المنذري1".

وسكت عليه عبد الحق2، فتعقبه ابن القطان3 بما نقل عن البخاري أنه لم يصح وكذا قال الأزدي4". اهـ5".

وقال ابن تيمية - في أثناء كلامه عن الحرم المكي والمدني:"وليس في الدنيا حرم لا بيت المقدس ولا غيره، إلا هذان الحرمان، ولا يسمى غيرهما حرما كما يسمي الجهال، فيقولون:"حرم المقدس، حرم الخليل فإن هذين وغيرهما ليسا بحرم باتفاق المسلمين، والحرم المجمع عليه حرم مكة"."

وأما المدينة فلها حرم أيضا عند الجمهور، كما استفاضت بذلك الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يتنازع المسلمون في حرم ثالث:"إلا في"وج"وهو واد بالطائف، وهو عند بعضهم حرم، وعند الجمهور ليس بحرم"6"."

وقال محمد الأمين الشنقيطي:"اعلم أن جماهير العلماء على إباحة صيد"وج"وقطع شجره".

وقال الشافعي رحمه الله تعالى:"أكره صيد وج، وحمله المحققون من أصحابه على كراهة التحريم، واختلفوا فيه على قول بحرمته، هل فيه جزاء كحرم المدينة، أو لا شيء فيه؟ ولكن يؤدب قاتله، وعليه أكثر الشافعية، ثم قال:"وحجة من قال بحرمة صيد"وج"ما رواه أبو داود"."

وأحمد والبخاري في التاريخ، عن الزبير بن العوام - رضي الله عنه -"."

"أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"صيد وج محرم"الحديث."

1 هو عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله بن سلامة بن سعد الحافظ الكبير الإمام الثبت شيخ الإسلام زكي الدين أبو محمد المنذري الشافعي ثم المصري، له مختصر صحيح مسلم (581-656) . (الذهبي:"تذكرة الحفاظ 4/1436-1438) ."

2 تقدمت ترجمته في حديث (127) .

3 هو أبو الحسن علي بن محمد الفاسي تقدمت ترجمته في حديث (63) .

4 هو الحافظ العلامة أبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي الموصلي، نزيل بغداد له مصنف كبير في الضعفاء، وهو قوي النفس في الجرح، وهاه جماعة بلا مستند طائل (ت 374هـ) (الذهبي:"تذكرة الحفاظ 3/976) ."

5 التلخيص الحبير 2/280"."

6 مجموع فتاوى ابن تيمية 26/117-118"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت