فهرس الكتاب

الصفحة 528 من 751

وأما الذين نفاهم عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -". فذركر ابن حجر أيضا أنه وقف على"كتاب المغربين"لأبي الحسن1المدايني من طريق الوليد بن سعيد قال:"سمع عمر قوما يقولون أبو ذؤيب2 أحسن أهل المدينة، فدعا به، فقال:"أنت لعمري، فأخرج عن المدينة، فقال:"إن كنت تخرجني فإلى البصرة حيث أخرجت يا عمر نصر بن حجاج"."

وساق قصة جعدة3السلمى وأنه كان يخرج مع النساء إلى البقيع ويتحدث إليهن حتى كتب بعض الغزاة إلى عمر يشكو ذلك فأخرج"."

وكذا أخرج أمية بن يزيد الأسدي، ومولى مزينة كانا يحتكران الطعام بالمدينة، فأخرجهما عمر"."

ثم ذكر عدة قصص لمبهم ومعين، فيمكن التفسير في هذه القصة ببعض هؤلاء"4. إهـ."

والحديث قال ابن بطال:"استدل به على أن المراد بالمخنثين المتشبهون بالنساء لا من يؤتى، فإن ذلك حده الرجم، ومن وجب رجمه لا ينفى".

قال ابن حجر:"وتعقب بأن حده مختلف فيه، والأكثر أن حكمه حكم الزاني فإن ثبت عليه جلد ونفي، لأنه لا يتصور فيه الإحصان، وإن كان يتشبه فقط نفي فقط".

وقيل إن في الترجمة5 إشارة إلى ضعف القول الصائر إلى رجم الفاعل والمفعول به وأن هذا الحديث الصحيح لم يأت فيه إلا النفي"."

1 هو علي بن محمد أبو الحسن المدايني الأخباري، ثقة تقدم في حديث 0 36) .

2 انظر قصته هو ونصر بن حجاج بن علاط في الطبقات ابن سعد الكبرى 3/285 إلا أنه قال:"أبو ذئب"ولعله صغر فقيل أبو ذؤيب". انظر الإصابة 3/579".

3 انظر قصته في طبقات ابن سعد 3/285-286 والإصابة 1/261، وفتاوى ابن تيمية 15/313 و32/251-252"."

4 فتح الباري 9/334 و12/159-160 وانظر حاشية ص 526 تعليقة (3) .

5 يعني ترجمة البخاري بقوله"باب نفي أهل المعاصي والمخنثين"انظر:"ص:"532 تعليقة (2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت