الصفحة 228 من 267

وفى الفصل الثالث- تكلمت عن الإعجاز بين المعتزلة والأشاعرة- وتعرضت فيه إلى أوجه الخلاف الذى وقع بين المدرستين الكبيرتين ثم أبرزت الملامح الرئيسية في معالجة متكلمى المدرستين- لاعجاز القرآن وأسراره.

وبهذا انتهى بحثى في جهود المتكلمين- الذين قدموا للقرآن أجل ما يمكن وللبلاغة أعظم ما يفيد وأظهروا من أسرار القرآن ما أذهل وأدهش وجعل المعترض يفحم- وللّه درّهم فيما شغلوا به أنفسهم وعليه ثوابهم، وصدق اللّه العظيم وقوله الحق «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَ يُثَبِّتْ أَقْدامَكُمْ» [محمد- 7] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت