الصفحة 250 من 267

ثانيا: الآيات القرآنية «1»

(1) الفاتحة إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) - 178 صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ (7) - 176.

(2) البقرة الم ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ (1 و2) 181 و198

هُدىً لِلْمُتَّقِينَ (2) 177 و195 و222

وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ* (5) 193

إِنَّما نَحْنُ مُصْلِحُونَ (11) - 196

اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ (15) - 193

فَما رَبِحَتْ تِجارَتُهُمْ (16) - 147

أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدى * (16) - 197

لَوْ شاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَ أَبْصارِهِمْ (20) - 292

يا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ (21) - 177

فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدادًا وَ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (22) - 176

فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ (23) - 204

وَ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا (23 و24) - 172

إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا ما بَعُوضَةً فَما فَوْقَها (26) 186

كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَ كُنْتُمْ أَمْواتًا فَأَحْياكُمْ (28) - 182

قُلْ إِنْ كانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآخِرَةُ (94 و95) - 172

وَ لَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلى حَياةٍ (96) - 195

صِبْغَةَ اللَّهِ وَ مَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً (138) - 187

الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (147) - 184

وَ لَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ (179) - 77 و205

وَ لِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُمْ (185) - 187

تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَقْرَبُوها (187) - 170

وَ لكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى (189) - 123

هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ (210) - 138

وَ مَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ* (229) - 170

لا تُضَارَّ والِدَةٌ بِوَلَدِها (233) - 179

وَ لا جُناحَ عَلَيْكُمْ فِيما عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّساءِ (235) - 196

وَ اللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ (276) - 194

لَها ما كَسَبَتْ وَ عَلَيْها مَا اكْتَسَبَتْ (286) - 179

(3) آل عمران وَ مَكَرُوا وَ مَكَرَ اللَّهُ وَ اللَّهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ- (54) - 79

قَدْ كانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتا (130) - 170

(1) الرقم الذى بجوار اسم السورة رقمها في المصحف، وما بين القوسين رقم الآية ثم رقم الصفحة التى ذكرت فيه في الكتاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت