الصفحة 29 من 267

5 -سقطت الدولة البويهية الشيعية وجاء عقبها الدولة السلجوقية التركية؟؟؟

السنية. وكانت دولة قوية تنصر السنية بالعقلية التركية، ورزق ملكها ال؟؟؟

أرسلان بالوزير العظيم (نظام الملك) ، وكان في الدولة السلجوقية يشبه؟؟؟

العميد وابن عباد في الدولة البويهية. هذان ينصران التشيع والاعتزال، وه؟؟؟

ينصر السنية «1» .

لقد أحسّ الأشعرى أن من الخير للأمة أن يلتقى العقليون والنصيون، ومهما يكن الأمر، فقد خرج الأشعرى وكوّن مدرسة كلامية مقابلة لمدرسة المعتزلة وهما وإن اختلفا في الطريق فان هدفهما معا نصرة الدين وإعلاء شأنه؟؟؟

وصد هجمات الأعداء عنه.

الأشاعرة ومشكلة خلق القرآن:

قلت إن المعتزلة رأوا أن اللّه تعالى، لم يزل أولا، سابقا متقدما للمحدثات، موجودا قبل المخلوقات، فهو قديم أول لم يزل عالما قادرا حيا ولا يزال كذلك، شىء لا كالأشياء، عالم قادر حى، لا كالعلماء القادرين الأحياء، وأنه القديم وحده ولا قديم غيره، ومن ثمّ فالكلام للّه مخلوق، والقرآن للّه مخلوق فهو ليس من الصفات الذاتية، بل هو صفة فعلية، أى حادث.

ورأى الأشعرى غير ذلك، ويشرح رأيه هذا- وهو رأى الأشاعرة معه- قائلا «قولنا الذى نقول به، وديانتنا التى ندين بها: التمسك بكتاب ربّنا عز وجل، وبسنة نبينا صلّى اللّه عليه وسلم ... ونقول: إن القرآن كلام اللّه غير مخلوق، وإن من قال بخلق القرآن فهو كافر، وندين بأن اللّه تعالى يرى في الآخرة بالأبصار كما، يرى القمر ليلة البدر، يراه المؤمنون- كما جاءت الروايات عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ... » «2» .

ويوضح أدلة هذا الرأى في نفس المصدر قائلا: ومما يدل من كتاب اللّه على أن كلامه غير مخلوق قوله عز وجل «إنما قولنا لشىء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون» فلو كان القرآن مخلوقا، لوجب أن يكون مقولا له كن فيكون، ولو كان

(1) أحمد أمين- ظهر الاسلام 4/ 65 وما بعدها الطبعة الأولى 1955.

(2) الأشعرى- الإبانة عن أصول الديانة- من 8 الى 12 ط دار الطباعة المنيرية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت