فهرس الكتاب
الصفحة 348 من 778
يدل على أن الأمر غير الخلق، حيث فصل بينهما، فإنما أراد به كلاما يخلق به الخلق، أو إرادة يقضي بها بينهم ويدبر أمرهم. واللّه أعلم.
قال القتيبي: هذا كله وإن اختلف فأصله واحد، ويكنى عن كل شيء بالأمر لأن كل شيء يكون فإنما يكون بأمر اللّه (عز وجل) ، فسميت الأشياء أمورا لأن الأمر سببها. يقول اللّه (عز وجل) : أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ «1» .
(1) سورة الشورى آية 53.
حجم الخط: