فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 778

هو أحمد بن الحسين بن علي بن عبد اللّه بن موسى الحافظ أبو بكر البيهقي «1» النيسابوري الخسروجردي «2» . ولد في شعبان سنة أربع وثمانين وثلاثمائة من الهجرة. وفي طفولته كان حاد الذكاء متقد الذهن، حفظ القرآن في سن مبكرة، ثم أخذ يتردد على حلقات العلماء. فسمع الكثير من أبي الحسن محمد بن الحسين، وهو أكبر شيخ له، ثم تردد على حلقة أبي طاهر الزيادي، وأبي عبد اللّه الحاكم صاحب المستدرك، وسمع من أبي عبد الرحمن السلمي، وأبي بكر بن فورك، وأبي زكريا المزكى وخلق من أصحاب الأصم. ثم أتيحت له رحلة إلى مكة المكرمة وفيها سمع من أبي عبد اللّه بن نظيف، ثم قام بسياحة في كثير من بلدان الإسلام، فذهب إلى بغداد، وسمع فيها من هلال الحفار وأبي الحسين بن بشران، ثم انتقل إلى خراسان والعراق والحجاز، وشيوخه أكثر من مائة شيخ.

وروى عنه جماعة منهم ابنه اسماعيل وحفيده أبو الحسن عبيد اللّه وأبو

(1) بالفتح، أصلها بالفارسية بيهق يعني بهاءين، ومعناه بالفارسية الأجود: ناحية كبيرة وكورة واسعة كثيرة البلدان والعمارة من نواحي نيسابور، تشتمل على ثلاثمائة وإحدى وعشرين قرية من نيسابور وقومس وجوين بين أول حدودها ونيسابور ستون فرسخا، وكانت قصبتها أولا خسروجرد ثم صارت سابزوار، والعامة تقول سبزور، وأول حدود بيهق من جهة نيسابور آخر حدود ريوند إلى قرب دامغان خمسة وعشرون فرسخا طولا، وعرضها قريب منه.

(2) خسروجرد بضم الخاء المعجمة وسكون السين المهملة، وفتح الراء، وسكون الواو، وكسر الجيم، وسكون الراء وفي آخرها الدال المهملة قرية من ناحية بيهق. ولد فيها الإمام البيهقي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت