فهرس الكتاب

الصفحة 623 من 778

القيامة، وذلك مذكور في موضعه، وأما الحديث الذي أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا إسماعيل الصفار نا أحمد بن منصور نا عبد الرزاق أنا معمر عن ابن أبي حسين عن شهر بن حوشب عن أبي مالك الأشعري قال: كنت عند النبي صلى اللّه عليه وسلم فنزلت هذه الآية يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ قال: فنحن لا نسأله إذ قال: إن للّه عباد ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم النبيون والشهداء، بقربهم ومقعدهم من اللّه عز وجل يوم القيامة.

قال وفي ناحية القوم أعرابي فجثا على ركبتيه ورمى بيديه فقال حدثنا يا رسول اللّه عنهم من هم؟ قال فرأيت في وجه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم البشر، فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم «هم عباد من عباد اللّه من بلدان شتى، وقبائل شتى، من شعوب القبائل لم يكن بينهم أرحام يتواصلون بها، ولا دنيا يتباذلون بها، يتحابون بروح اللّه عز وجل، يجعل اللّه وجوههم نورا، ويجعل لهم منابر من لؤلؤ قدام الرحمن، يفزع الناس ولا يفزعون، ويخاف الناس ولا يخافون» «1» .

فهذا حديث رواه شهر بن حوشب، وهو عند أهل العلم بالحديث لا يحتج به، ثم قوله «بقربهم ومقعدهم من اللّه عز وجل» . يريد به في الكرامة.

وقاله قدام الرحمن يريد به واللّه أعلم قدام عرش الرحمن.

(1) الحديث أخرجه الامام احمد في المسند 5: 343 حدثنا أبو النضر حدثنا عبد الحميد بن بهرام الفزاري عن شهر بن حوشب حدثنا عبد الرحمن بن غنم أن أبا مالك الأشعري جمع قوما فقال يا معشر الأشعريين اجتمعوا واسمعوا نساءكم وأبناءكم اعلمكم صلاة النبي صلى اللّه عليه وسلم لنا بالمدينة فاجتمعوا واجمعوا نساءهم وأبناءهم ثم إن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أقبل فقال: وذكره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت