فهرس الكتاب
الصفحة 664 من 778
ابن أبي مريم، فاثبات الرحمة قبل وجود ما أشار إليه دل على أنه على معنى أنه مريد لصرف النار عمن شاء من عباده قبل القيامة، وقبل تبريز الجحيم، ثم يجوز أن تسمى تلك النعمة رحمة على أنها موجب الرحمة ومقتضاها، وعلى هذا يحمل ما مضى من الحديث واللّه أعلم.
حجم الخط: