فهرس الكتاب

الصفحة 744 من 778

106/ قال صلى اللّه عليه وسلم: «اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، أعوذ بعزتك لا إله إلّا أنت أن تضلني، أنت الحي الذي لا يموت، والجن والإنس يموتون» ./ 204

107/ قال صلى اللّه عليه وسلم: «بينا أيوب (عليه السلام) يغتسل عريانا، خر عليه جراد من ذهب، فجعل أيوب يحثي في ثوبه، فناداه ربه: يا أيوب، أ لم أكن أغنيتك عما ترى؟ قال: بلى، وعزتك. ولكن لا غنى لي عن بركتك» ./ 205

108/ قال صلى اللّه عليه وسلم: «إن أدنى أهل الجنة منزلة رجل يخالف اللّه تعالى وجهه عن النار قبل الجنة ومثل له شجرة ذات ظل، فقال: أي رب قدمني إلى هذه الشجرة أكون في ظلها. قال اللّه (عز وجل) له: هل عسيت إن فعلت أن تسأل غيره؟ قال: لا وعزتك. فيقدمه اللّه تعالى إليها. ومثل له شجرة ذات ظل وثمر. فقال: أي رب، قدمني إلى هذه الشجرة أكون في ظلها وآكل من ثمرها. قال اللّه: هل عسيت إن أعطيتك ذلك أن تسألني غيره؟ قال: لا وعزتك. فيقدمه اللّه إليها. فيمثل له شجرة أخرى ذات ظل وثمر وماء. فيقول: أي رب، قدمني إلى هذه الشجرة أكون في ظلها، وآكل من ثمرها، وأشرب من مائها. فيقول اللّه (عز وجل) :

هل عسيت إن فعلت أن تسألني غيره؟ فيقول: لا وعزتك لا أسألنك غيره. فيقدمه اللّه تعالى إليها. فيبرز له باب الجنة. فيقول: أي رب، قدمني إلى الجنة، فأكون بحافتي الجنة فأنظر إليها. فيقدمه اللّه (عز وجل) إليها فيرى أهل الجنة وما فيها. فيقول: أي رب، أدخلني الجنة، فيدخله اللّه (عز وجل) : الجنة. فإذا دخل الجنة، قال: هذا لي.

فيقول اللّه (عز وجل) : تمن. فيذكره اللّه (عز وجل) سل من كذا وكذا، حتى إذا انقطعت به الأماني، قال اللّه (عز وجل) : هو لك وعشرة أمثاله. قال: ثم يدخل الجنة، فيدخل عليه زوجتاه من الحور العين، فيقولان له: الحمد للّه الذي أحياك لنا، وأحيانا لك. قال:

فيقول: ما أعطى أحد مثل ما أعطيت. قال: وأدنى أهل النار عذابا من ينعل نعلين- يعني من نار- يغلي دماغه من حرارة نعليه»./ 206

109/ قال صلى اللّه عليه وسلم: «ثلاثة لا ترد دعوتهم: الإمام العادل، والصائم حين يفطر، ودعوة المظلوم تحمل على الغمام، ويفتح لها أبواب السماء. ويقول الرب (عز وجل) : وعزتي لأنصرنك ولو بعد حين» ./ 208

110/ قال صلى اللّه عليه وسلم: «إن الشيطان قال: وعزتك لا أبرح أغوي عبادك ما دامت أرواحهم.

يعني في أجسادهم. قال الرب (عز وجل) : وعزتي وجلالي، وارتفاع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت