فهرس الكتاب

الصفحة 1929 من 11953

وَأَمَّا الرَّحْمَةُ, فَإِنَّهَا تَجْمَعُ مَعْنَيَيْنِ: أَحَدُهُمَا إِزَاحَةُ الْعِلَّةِ, وَالآخَرُ الإِثَابَةُ بِالْعَمَلِ, وَهِيَ فِي الْجُمْلَةِ غَيْرُ الصَّلاَةِ, أَلاَ تَرَى أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ: {أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ} فَفَصَلَ بَيْنَهُمَا، وَجَاءَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مَا دَلَّ عَلَى انْفِصَالِهِمَا عِنْدَهُ, يَعْنِي مَا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت