فهرس الكتاب

الصفحة 2364 من 11953

قَالَ: عَبِّرْهَا, فَقَالَ: أَمَّا الظُّلَّةُ فَظُلَّةُ الإِسْلاَمِ، وَأَمَّا التَّنَطُّفُ, وَفِي رِوَايَةِ ابن إِسْحَاقَ: وَأَمَّا مَا تَنَطَّفَ مِنَ السَّمْنِ وَالْعَسَلِ فَهُوَ الْقُرْآنُ ولِينُهُ وَحَلاَوَتُهُ، وَأَمَّا الْمُسْتَكْثِرُ وَالْمُسْتَقِلُّ فهو الْمُسْتَكْثِرُ مِنَ الْقُرْآنِ، وَالْمُسْتَقِلُّ مِنْهُ، وَأَمَّا السَّبَبُ الْوَاصِلُ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ, فَهُوَ الْحَقُّ الَّذِي أَنْتَ عَلَيْهِ, تَأْخُذُ بِهِ فَيُعْلِيكَ اللهُ، ثُمَّ يَأْخُذُ بِهِ بَعْدَكَ رَجُلٌ آخَرُ فَيَعْلُو بِهِ، ثُمَّ يَأْخُذُ آخَرُ بَعْدَهُ فَيَعْلُو بِهِ، ثُمَّ يَأْخُذُ بِهِ رَجُلٌ آخَرُ فَيَنْقَطِعُ بِهِ, ثُمَّ يُوصَلُ فَيَعْلُو. أي رَسُولَ اللهِ، لتحدثنِي أَصَبْتُ أَمْ أَخْطَأْتُ؟ قَالَ: أَصَبْتَ بَعْضًا وَأَخْطَأْتَ بَعْضًا, قَالَ: أَقْسَمْتُ بِأَبِي وَأُمِّي، يَا رَسُولَ اللهِ لَتُحَدِّثَنِّي بِالَّذِي أَخْطَأْتُ. فَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيه وَسَلم: لاَ تُقْسِمْ.

رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ, إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ, أَوْ أَبِي هُرَيْرَةَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت