وَهِيَ عِنْدَ اللهِ وَدِيعَةٌ: {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللهِ الإِسْلاَمُ} قَالَهَا مِرَارًا، قُلْتُ: قَدْ سَمِعَ فِيهَا شَيْئًا, فَغَدَوْتُ, فَصَلَّيْتُ مَعَهُ، ثُمَّ قُلْتُ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، قَدْ سَمِعْتُكَ تُرَدِّدُهَا, قَالَ: وَمَا بَلَغَكَ مَا فِيهَا؟ قَالَ: قُلْتُ: أَنَا عِنْدَكَ مُنْذُ سَنَةٍ, وَلَمْ تُحَدِّثْنِي بِهَا, قَالَ: وَاللهِ لاَ أُحَدِّثُكَ بِهَا سَنَةً, فَمَكَثْتُ عَلَى بَابِ دَارِهِ ذَلِكَ، وَأَقَمْتُ سَنَةً، فَلَمَّا تَمَّتِ السَّنَةُ، قُلْتُ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، قَدْ تَمَّتِ السَّنَةُ، فَقَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ: يُؤْتَى بِصَاحِبِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ, فَيَقُولُ: عَبْدِي عَهِدَ إِلَيَّ, وَأَنَا أَحَقُّ مَنْ وَفَّى بِالْعَهْدِ, أَدْخِلُوا عَبْدِي الْجَنَّةَ.
عَمَّارُ بْنُ الْمُخْتَارِ، عَنْ أَبِيهِ ضَعِيفَانِ, وَهَذَا لَمْ يَأْتِ بِهِ غَيْرُهُمَا, وَاللهُ أَعْلَمُ.