فهرس الكتاب

الصفحة 2991 من 11953

2321- أَخبَرنا أَبُو بَكْرٍ الْقَاضِي، أَخْبَرَنا حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مُنِيبٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْعَلاَءُ الثَّقَفِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، يَقُولُ: غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيه وَسَلم غَزْوَةِ تَبُوكَ, فَطَلَعَتِ الشَّمْسُ ذَاتَ يَوْمٍ, وَنَحْنُ بِتَبُوكَ بِنُورٍ وَشُعَاعٍ وَضِيَاءٍ لَمْ نَرَهَا قَبْلَ ذَلِكَ فِيمَا مَضَى، فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وَسَلم يَتَعَجَّبُ مِنْ ضِيَائِهَا وَنُورِهَا, إِذْ أتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِالْوَحْيِ, قَالَ: فَقَالَ لِجِبْرِيلَ: مَا لِلشَّمْسِ طَلَعَتْ ولَهَا ضِيَاءٌ وَنُورٌ وَشُعَاعٌ, لَمْ أَرَهَا طَلَعَتْ فِيمَا مَضَى؟ قَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، مَاتَ الْيَوْمَ مُعَاوِيَةُ بْنُ مُعَاوِيَةَ اللَّيْثِيُّ، فَبَعَثَ اللهُ إِلَيْهِ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: بِمَ ذَاكَ يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: كَانَ يُكْثِرُ تِلاَوَةَ: {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ} قَائِمًا وَقَاعِدًا وَمَاشِيًا وَآنَاءَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، فَهَلْ لَكَ يَا نَبِيَّ اللهِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ, ثُمَّ تَرْجِعَ, فَأَقْبِضَ لَكَ الأَرْضَ؟ فَفَعَلَ, فَصَلَّى عَلَيْهِ, ثُمَّ رَجَعَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت