فهرس الكتاب

الصفحة 578 من 11953

{قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا} يَقُولُ: مِنْ مَنَامِنَا، يَقُولُ هَذَا بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ إِذَا خَرَجُوا مِنَ الْقُبُورِ، وَظَنُّوا أَنَّهُمْ كَانُوا نِيَامًا، وَذَلِكَ أَنْهُ يُرْفَعَ عَنْهُمُ الْعَذَابُ بَيْنَ النَّفْخَتَيْنِ, وَبَيْنَهُمَا أَرْبَعُونَ سَنَةً, نَسُوا الْعَذَابَ، فَقَالَتْ لَهُمُ الْمَلاَئِكَةُ: {هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ} يَعْنِي وَتَصْدِيقُ الْمُرْسَلِينَ الْبَعْثَ, يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنْ كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً} نَفْخَةً وَاحِدَةً، {فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ} الْحِسَابَ.

قَالَ البَيهَقيُّ رَحِمَهُ اللهُ: وَقَدْ رُوِّينَا، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ, عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ, مَرَّ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وَسَلم بِحَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَقَدْ جُدِعَ, وَمُثِّلَ بِهِ، فَقَالَ: لَوْلاَ أَنْ تَجِدَ صَفِيَّةَ, تَرَكْتُهُ حَتَّى يَحْشُرَهُ اللهُ مِنْ بُطُونِ الطَّيْرِ وَالسِّبَاعِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت