وَكَذَلِكَ رَوَاهُ عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الأَشْعَثِ.
وَرُوِّينَا عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: كَانَ الشِّعْرُ أَبْغَضَ الْحَدِيثِ إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وَسَلم.
قَالَ الشَّيْخُ أَحْمَدُ: وَقَدْ رُوِّينَا فِيمَا يُبَاحُ مِنَ الشِّعْرِ وَيُكْرَهُ بَعْضُ مَا بَلَغَنَا فِي الْجُزْءِ السَّادِسِ وَالسَّابِعِ مِنْ كِتَابِ الشَّهَادَاتِ, مِنْ كِتَابِ السُّنَنِ, مَنْ أَحَبَّ الْوُقُوفَ عَلَيْهِ رَجَعَ إِلَيْهِ, إِنْ شَاءَ اللهُ.