فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وَفِي رِوَايَةِ الْقَزَّازِ: سَرَابِيلُ مِنْ قَطِرٍ، ثُمَّ يَغْلِي عَلَيْهَا دُرُوعُهَا مِنْ لَهَبِ النَّارِ.
أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ أَبَانَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، فَإِنْ عُورِضَ هَذَا بِحَدِيثِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وَسَلم فِي اصْطِفَاءِ بَنِي هَاشِمٍ فَقَدْ قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: لَمْ يُرِدْ بِذَلِكَ الْفَخْرَ، إِنَّمَا أَرَادَ تَعْرِيفَ مَنَازِلِ الْمَذْكُورِينَ وَمَرَاتِبِهِمْ، كَرَجُلٍ يَقُولُ: كَانَ أَبِي فَقِيهًا، لاَ يُرِيدُ بِهِ الْفَخْرَ، وَإِنَّمَا يُرِيدُ بِهِ تَعْرِيفَ حَالِهِ, دُونَ مَا عَدَاهُ، وَقَدْ يَكُونُ أَرَادَ بِهِ الإِشَارَةَ بِنِعْمَةِ اللهِ عَلَيْهِ فِي نَفْسِهِ وَآبَائِهِ عَلَى وَجْهِ الشُّكْرِ لَهَا، وَلَيْسَ ذَلِكَ مِنَ الِاسْتِطَالَةِ وَالْفَخْرِ فِي شَيْءٍ.