فهرس الكتاب

الصفحة 5911 من 11953

-فَصْلٌ.

قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: وَمِمَّا يُنَاسِبُ هَذَا الْبَابَ وَيَلْتَحِقُ بِجُمْلَتِهِ, شَغْلُ الزَّمَانِ بِقِرَاءَةِ كُتِبِ الأَعَاجِمِ، وَالرُّكُونُ إِلَيْهَا، وَالتَّكَثُّرُ بِحِفْظِهَا، وَالتَّحَدُّثُ بِمَا فِيهَا، وَالْمُذَاكَرَةُ عِنْدَ الِاجْتِمَاعِ، قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ} يُقَالُ: نَزَلَتْ فِي النَّضْرِ بْنِ الْحَارِثِ, كَانَ يَشْتَرِي كُتُبًا فِيهَا أَخْبَارُ الأَعَاجِمِ، فَكَانَ يَقُولُ لِلْعَرَبِ: مُحَمَّدٌ يُحَدِّثُكُمْ عَنْ عَادٍ وَثَمُودَ، وَأَنَا أُحَدِّثُكُمْ عَنْ رُسْتُمَ وَإِسْفِنْدِيَارَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت