فهرس الكتاب

الصفحة 593 من 11953

-فَصْلٌ.

قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: ذَكَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي كِتَابِهِ مَا يَكُونُ فِي الأَرْضِ مِنْ زِلْزَالِهَا وَتَبْدِيلِهَا, وَهُوَ تَغْيِيرُ هَيْئَتِهَا وَمَدِّهَا، وَمَا يَكُونُ فِي الْجِبَالِ وَتَسْيِيرِهَا وَنَسْفِهَا، وَمَا يَكُونُ فِي الْبِحَارِ, وَتَفْجِيرِهَا وَتَسْجِيرِهَا، وَمَا يَكُونُ فِي السَّمَاءِ، وَتَشْقِيقِهَا وَطَيِّهَا، وَمَا يَكُونُ فِي الشَّمْسِ مِنْ تَكْويرِهَا، وَفِي الْقَمَرِ مِنْ خَسْفِهِ، وَمَا يَكُونُ فِي النُّجُومِ مِنَ انْكِدَارِهَا وَانْتِثَارِهَا، وَمَا يَكُونُ مِنْ شَغْلِ الْوَالِدَةِ عَنْ وَلَدِهَا, وَوَضْعِ الْحَوَامِلِ مَا فِي بُطُونِهَا، وَاخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي وَقْتِ هَذِهِ الْكَوَائِنِ, فَذَهَبَ بَعْضُ أَهْلِ التَّفْسِيرِ إِلَى أَنَّ ذَلِكَ يَكُونُ بَعْدَ النَّفْخَةِ الأُولَى، وَقَبْلَ الثَّانِيَةِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت