قَالَ: أَلاَ أَيَّ يَوْمٍ تَعْلَمُونَهُ أَعْظَمَ حُرْمَةٍ؟ قَالُوا: أَلاَ يَوْمُنَا هَذَا، قَالَ: فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ أَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ إِلاَّ بِحَقِّهَا، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، أَلاَ هَلْ بَلَّغْتُ؟ ثَلاَثًا، كُلُّ ذَلِكَ يُجِيبُونَهُ: أَلاَ نَعَمْ، قَالَ: وَيْحَكُمْ, أَوْ وَيْلَكُمْ, لاَ تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ.
رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عَلِيٍّ, لَفْظِ حَدِيثِ عَاصِمٍ، وَحَدِيثُ يَزِيدَ مِثْلُهُ, غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ يَقُلْ: أَلاَ، فِي قَوْلِهِمْ: شَهْرُنَا, وَبَلَدُنَا, وَيَوْمُنَا، وَقَالَ: فَأَجَابُوهُ نَعَمْ، وَقَالَ: قَدْ حَرَّمَ دِمَاءَكُمْ, وَأَمْوَالَكُمْ إِلاَّ بِحَقِّهَا. وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى، عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ, وَلَمْ يَقُلْ: إِلاَّ بِحَقِّهَا.