-الْخَامِسُ وَالأَرْبَعُونَ مِنْ شُعَبِ الإِيمَانِ.
وَهُوَ بَابٌ فِي إِخْلاَصِ الْعَمَلِ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ, وَتَرْكِ الرِّيَاءِ.
قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاَةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ} .
وَقَالَ: {مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ} .
وَقَالَ: {وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رَبًا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلاَ يَرْبُو عِنْدَ اللهِ وَمَا أَتَيْتُمْ مِنْ زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ} .
وَقَالَ: {وَسَيُجَنَّبُهَا الأَتْقَى الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى وَمَا لأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى إِلاَّ ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الأَعْلَى وَلَسَوْفَ يَرْضَى} .
وَجَاءَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيه وَسَلم الَّذِي يقول فِيهِ: إِنَّمَا أَرَدْتَ أَنْ يُقَالَ: فُلاَنٌ كَذَا, فَقَدْ قِيلَ ذَلِكَ، اذْهَبُوا بِهِ إِلَى النَّارِ.