فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قَالَ الْحَلِيمِيُّ رحمه الله: وَأَجْمَعَ الْعُلَمَاءُ عَلَى أَنَّ الْعَمْيَاءَ لاَ تَجْزِي، وَالْجَرْبَاءُ لاَ تَجْزِي، وَالأَصْلُ أَنَّ مَا نَقَصَ مِنْهَا شَيْءٌ هُوَ مَأْكُولٌ فِي نَفْسِهِ، أَوْ يُؤْثَرُ فِي لَحْمِهِ وَشَحْمِهِ, فَيَنْقُصُ مِنْهَا نُقْصَانًا بَيِّنًا لَمْ يَجُزْ مَعَهُ هَدْيٌ وَلاَ أُضْحِيَةٌ.
قَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ رحمه الله: وَقَدْ ذَكَرْنَا تَفْصِيلَ ذَلِكَ فِي كِتَابِ الأَحْكَامِ، وَفِي كِتَابِ السُّنَنِ، وَذَكَرْنَا فِي كِتَابِ السُّنَنِ مَا يَجِبُ أَوْ يُسْتَحَبُّ مُرَاعَاتُهُ فِي الذَّبِيحَةِ، مَنْ أَرَادَ الْوقُوفَ عَلَى ذَلِكَ رَجَعَ إِلَيْهِ إِنْ شَاءَ اللهُ، وَذَكَرْنَا فِي كِتَابِ السُّنَنِ أَيْضًا مَا وَرَدَ فِي التَّرْغِيبِ فِي النَّسِيكَةِ، وَنُشِيرُ ههُنَا إِلَى بَعْضِهَا إِنْ شَاءَ اللهُ.