7574- قَالَ مَعْمَرٌ: وَسَمِعْتُ عَطَاءً الْخُرَاسَانِيَّ يَقُولُ: عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وَسَلم مِثْلَهُ.
وَيَعْنِي بِالنَّسْءِ: يُوَفَّقَ لَهُ فَيَقُومَ بِاللَّيْلِ فَهُوَ النَّسْأُ، لَيْسَ الزِّيَادَةَ فِي الأَجَلِ، كَذَا قَالَ.
وقد قَالَ الْحَلِيمِيُّ فِي مَعْنَاهُ؛ إِنَّ مِنَ النَّاسِ مَنْ قَضَى الله عَزَّ وَجَلَّ له بِأَنَّهُ إِنْ وَصَلَ رَحِمَهُ عَاشَ عَدَدًا مِنَ السِّنِينِ مُبِينًا، وَإِنْ قَطَعَ رَحِمَهُ عَاشَ عَدَدًا دُونَ ذَلِكَ، فَحَمَلَ الزِّيَادَةَ فِي الْعُمُرِ عَلَى هَذَا، وَبَسَطَ الْكَلاَمَ فِيهِ، وَلاَ يَخْفَى عَلَى الله أنه يصل الرحم أو يقطعها فكذلك لا يخفى عليه أنه أَيُّ الْعَدَدَيْنِ يَعِيشُ.