فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
8223- أَخبَرنا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حَدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ الأَصَمُّ، حَدَّثنا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثنا قُرَادٌ أَبُو نُوحٍ، حَدَّثنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وَسَلم، وَعَنْ بَعْضِ شُيُوخِهِمْ، أَنَّ زِيَادًا مَوْلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ حَدَّثَهُمْ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وَسَلم أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وَسَلم جَلَسَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ لِي مَمْلُوكِينَ يُكَذِّبُونَنِي وَيَخُونونَنِي وَيَعْصُونَنِي، فَأَضْرِبُهُمْ وَأَسُبُّهُمْ، فَكَيْفَ أَنَا مِنْهُمْ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وَسَلم: يحسب مَا خَانُوكَ وَعَصَوْكَ وَكَذَّبُوكَ، فَإِنْ كَانَ عِقَابُكَ إِيَّاهُمْ دُونَ ذُنُوبِهِمْ كَانَ فَضْلًا لَكَ، وَإِنْ كَانَ عِقَابُكَ إِيَّاهُمْ بِقَدْرِ ذُنُوبِهِمْ كَانَ كَفَافًا لاَ لَكَ وَلاَ عَلَيْكَ، وَإِنْ كَانَ عِقَابُكَ إِيَّاهُمْ فَوْقَ ذُنُوبِهِمْ اقْتَصَّ لَهُمْ مِنْكَ الْفَضْلَ الَّذِي يَبْقَى قِبَلَكَ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَبْكِي بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيه وَسَلم وَيَهْتِفُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وَسَلم: مَا لَهُ؟ أَمَا تَقْرَأُ كِتَابَ اللهِ تَعَالَى: {وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلاَ تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ} فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا أَجِدُ شَيْئًا خَيْرًا لِي مِنْ فِرَاقِ هَؤُلاَءِ، أُشْهِدُكَ أَنَّهُمْ أَحْرَارٌ كُلُّهُمْ.
هَذَا الْمَتْنُ شَبِيهٌ بِالإِسْنَادِ الثَّانِي غَيْرُ شَبِيهٍ بِالإِسْنَادِ الأَوَّلِ.
تَفَرَّدَ بِهِ قُرَادٌ، وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ غَلَطًا مِنْ بَعْضِ الْكُتَّابِ.