فهرس الكتاب

الصفحة 1741 من 1873

-ق261ب-

-أخبرني أبو الفضل محمد بن أحمد السلمي ، أَخْبرنا يحيى ، يعني ابن ساسويه الرقاشي ، حَدَّثنا أحمد ، يعني ابن عبد الله بن حكيم قال قال الهيثم ، يعني ابن عدي بلال مؤذن أبي بكر أبو عبد الله .

أبو عبد الله ويقال أبو محمد الحجاج بن علاط بن كعب بن عَمْرو بن يزد بن ركط بن كعب بن عَمْرو بن هلال بن امريء القيس بن بهته بن سليم ويقال الحجاج بن علاط بن خالد بن ثوبرة بن هلال بن عبيد بن ظفر بن سعيد بن عَمْرو بن امريء القيس بن بهته بن سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان السلمي الحجازي ، له صحبة من النبي صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ ويقال قدم عليه ، وهُو بخيبر وكان في بعض غاراته فأسلم وسكن المدينة في بني أمية بن زيد وبنى بها دارا أو مسجدا يعرف به.

-أخبرنا أبو العباس الثقفي ، حَدَّثنا محمد بن يحيى ، حَدَّثنا عبد الرزاق ، أَخْبرنا معمر ، عن ثابت ، عن أنس قال: لما افتتح رسول صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ خيبر ، قال الحجاج بن علاط يا رسول الله إن لي بمكة مالا ، وإني أريد أن آتيهم ، فأنا في حل إن أنا نلت منك ، أو قلت شيئا ، فأذن له رسول الله صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ أن يقول ما شاء ، قال: فأتى امرأته حين قدم ، فقال: اجمعي لي ما عندك ، فإني أريد أن أشتري من غنائم محمد وأصحابه ، فإنهم قد استبيحوا ، وأصيبت أموالهم ، وفشا ذلك بمكة ، فانقمع المسلمون ، وأظهر المشركون فرحا وسرورا ، قال: وبلغ الخبر العباس فعقر ، وجعل لا يستطيع أن يقوم ، ثم أرسل غلاما إلى الحجاج بن علاط فقال: ويلك ، ما الذي جئت به ؟ وماذا تقول ؟ فما وعد الله خير مما جئت به ، فقال الحجاج لغلامه اقرأ على أبي الفضل السلام ، وقل له: فليخل لي بعض بيوته لآتيه ، فإن الخبر على ما يسره ، قال: فجاء غلامه ، فلما بلغ الباب ، قال: أبشر يا أبا الفضل ، قال: فوثب العباس فرحا ، حتى قبل بين عينيه ، فأخبره ما قال الحجاج فأعتقه ، ثم جاءه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت