فهرس الكتاب

الصفحة 1742 من 1873

-ق262أ-

الحجاج ، فأخبره أن رسول الله صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ قد افتتح خيبر ، وغنم أموالهم ، وجرت سهام الله في أموالهم ، واصطفى رسول الله صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ صفية بنت حيي ، واتخذها لنفسه ، وخيرها بين أن يعتقها وتكون زوجته ، أو تلحق بأهلها ، فاختارت أن يعتقها وتكون زوجته ، ولكني جئت لمال كان لي هاهنا ، أردت أن أجمعه فأذهب به ، فاستأذنت رسول الله صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ ، فأذن لي أن أقول ما شئت ، فأخف علي ثلاثا ، ثم اذكر ما بدا لك قال: فجمعت امرأته ما كان عندها من حلي أو متاع ، فدفعت إليه ، ثم استمر به ، فلما كان بعد ثلاث أتى العباس امرأة الحجاج ، فقال: ما فعل زوجك ؟ فأخبرته أن قد ذهب يوم كذا وكذا ، فقالت: لايخزيك الله يا أبا الفضل ، لقد شق علينا الذي بلغك ، قال: أجل لايخزيني الله ، ولم يكن بحمد الله إلا ما أحببنا ، فتح الله خيبر على رسوله ، وجرت فيها سهام الله واصطفى رسول الله صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ صفية لنفسه فإن كان لك حاجة في زوجك فالحقي به ، قالت: أظنك والله صادقا ؟ قال: فإني صادق ، والأمر على ما أخبرتك ، قال: ثم ذهب حتى أتى مجالس قريش وهم يقولون: إذا مر بهم: لا يصيبك إلا خير يا أبا الفضل قال: لم يصبني إلا خيرا بحمد الله ، قد أخبرني الحجاج أن خيبر فتحها الله على رسوله ، وجرت سهام الله فيه ، واصطفى رسول الله صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ صفية لنفسه وقد سألني أن أخفي عنه ثلاثا ، وإنما جاء ليأخذ ماله وما كان له من شيء هاهنا ، ثم يذهب قال فرد الله الكآبة التي كانت بالمسلمين على المشركين وخرج المسلمون من كان دخل بيته مكتئبا حتى أتوا العباس ، فأخبرهم الخبر ، فسر المسلمون ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت