فهرس الكتاب
-ق303أ-
وهو قائد أهل المشرق يوم القيامة ونورهم ويقال كان من أصحاب الشجرة .
-أخبرني أبو بكر محمد بن أحمد بن موسى العصفري بطرسوس ، حَدَّثنا الحسن بن عرفة ، حَدَّثنا الحكم ، يعني ابن ظهير عن علقمة بن مرثد الحضرمي عن سليمان بن بريدة ، عَن أبيه قال كان استغفار رسول الله صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ رب اغفر لي وارحمني وتب علي إنك أنت التواب الغفور قال محمد بن عمر الواقدي بُرَيدة بن الحصيب يكنى أبا عبد الله .
أبو عبد الله كثير بن الصلت أخو زبيد ، يعد في أهل الحجاز ولد في عهد النبي صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ وكان عدادهم في بني جمح فتحول إلى العباس بن عبد المطلب سمع أبا حفص عمر بن الخطاب العدوي وأبا سعيد زيد بن ثابت النجاري روى عنه أبو غلاب يونس بن جبير الباهلي.
-أخبرنا أبو عروبة السلمي ، حَدَّثنا بندار يعني محمد بن بشار ، حَدَّثنا محمد ، يعني ابن جعفر ، حَدَّثنا شعبة عن قتادة عن يونس بن جبير عن كثير بن الصلت قال كان بن العاص، وزيد بن ثابت يكتبان المصاحف، فمرا على هذه الآية، فقال زيد: سمعت رسول الله صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ يقول:"الشيخ والشيخة (1) فارجموهما البتة"، فقال عُمَر: لما نزلت أتيت رسول الله صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ، فقلت: أكتبنيها قال شعبة: كان يكره ذلك، فقال عُمَر: ألا ترى إن الشيخ إذا لم يحصن جلد وإن الشاب إذا زنى وقد أحصن رجم"."
-حدثنا محمد بن عيسى الجوزجاني ، أَخْبرنا موسى ، يعني ابن زكريا التستري ، أَخْبرنا خليفة ، يعني ابن خياط قال كثير بن الصلت يكنى أبا عبد الله.
أبو عبد الله حرملة المدلجي من بني مدلج بن مرة بن عبد مناة بن علي بن كنانة له صحبة من النبي صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ ويقال سافر معه أسفارا وكان ينزل البقيع .
-أخبرنا محمد بن سليمان ، حَدَّثنا محمد ، يعني ابن إسماعيل قال قال لي إسحاق ، يعني ابن إبراهيم الحنظلي ، أَخْبرنا النضر ، يعني ابن شميل ، أَخْبرنا محمد بن عَمْرو عن خالد بن عبد الله عن حرملة المدلجي ثم قال عن رجل قال جاء رجل من مدلج إلى النبي صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ فقال إنا نحب الهجرة
(1) كذا بالأصل والأصح (الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجوهما البتة )