فهرس الكتاب
-ق303ب-
وأرضنا أرفق بنا في المعيشة فقال إن الله لا يلتك من عملك شيئا وإن كنت بضمد وجازان .
قال محمد بن عمر الواقدي حرملة المدلجي أبو عبد الله .
أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن جحش بن رئاب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كثير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة بن مدركة ويقال بن كثير بن غنم ويقال ابن مرة بن كثير بن لوذان بن عثمان بن أسد بن خزيمة الأسدي من بني أسد بن خزيمة ويقال القرشي حليف بني عبد شمس ويقال حلفاء حرب بن أمية كان ممن هاجر من مكة إلى المدينة مع أبيه ، له صحبة من رسول الله صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ وقتل أبو ه بأحد أقطعه النبي صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ دارا بالمدينة بسوق الرقيق وأوصى به أبوه إلى النبي صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ واشترى له مالا بخيبر وقد كان أبوه شهد بدرا مع النبي صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ ، هو ابن أخي زينب بنت جحش زوج النبي صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ وكانوا خمسة أخوة عبد الله وأبو أحمد واسمه عبد الله ويقال عبد وزينب وحمنة وأم حبيبة أبوه عبد الله بن جحش هو أول من عقد له الراية في الإسلام وعمه أبو أحمد بن جحش له أيضا صحبة من النبي صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ احتمل به أخوه من مكة إلى المدينة وكان شاعرا وكانت عنده الفارعة بنت أبي سفيان بن حرب أدرك زمان عمر بن الخطاب ومات بعد زينب بنت جحش ، وماتت زينب سنة عشرين ، وعماته زينب وأم حبيبة وحمنة لهن صحبة من النبي صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ وكن ممن هاجر من مكة إلى المدينة وأمهم خمستهم أميمة بنت عبد المطلب عمة رسول الله صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ ، أما زينب فتزوج بها رسول الله صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ زوجها الله إياه من السماء وكانت قبله عند زيد بن حارثة وكان اسمها برة فسماها رسول الله صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ زينب وهي أول نساء رسول الله صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ وفاة بعده في خلافة عمر بن الخطاب سنة عشرين وصلى