فهرس الكتاب
-ق304أ-
عليها عمر رضي الله عنه وأما أم حبيبة فكانت تحت عبد الرحمن بن عوف وهي التي استحيضت سبع سنين فأفتاها رسول الله صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ بما أفتاها في شأن استحاضتها ، وأما حمنة بنت جحش فكانت تحت طلحة بن عبيد الله وهي أم محمد بن طلحة وكانت قبله تحت مصعب بن عمير فقتل عنها يوم أحد وهي التي جاءت رسول الله صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ يوم أحد فسألته عن أهلها فقال يا حمنة احتسبي أخاك عبد الله بن جحش فقالت إنا لله وإنا إليه راجعون ثم قال يا حمنة احتسبي زوجك مصعب بن عمير فقالت واحزناه فقال يا حمنة احتسبي خالك حمزة بن عبد المطلب فحينئذ قال النبي صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ إن للزوج لشعبة من المرأة ما هي لشيء .
-أخبرنا يحيى بن محمد بن صاعد ، حَدَّثنا الحسن بن داود المنكدري وهارون بن موسى الفروي قالا ، حَدَّثنا أنس بن عياض قال أخبرني محمد بن أبي يحيى قال أخبرني أبو كثير مولى الأشجعيين قال سمعت محمد بن عبد الله بن جحش وكانت له صحبة مع رسول الله صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ قال ابن صعد ولفظ الحديث للمنكدري قال أتى النبي صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ رجل قال إن جبريل يقول إلا أن يكون عليك دين.
-قال ابن صاعد روى محمد بن أبي يحيى الأسلمي عن أبي كثير مولى محمد بن جحش إلا أنه قال عن أبي كثير مولى الأشجعيين .
-أخبرني أبو عبد الله محمد بن أحمد الأصبهاني ، حَدَّثنا الحسن ، يعني ابن الجهم التيمي ، حَدَّثنا الحسين بن الفرج البغدادي ، حَدَّثنا محمد ، يعني ابن عمر الواقدي قال فحدثني عمر بن عثمان الجحشي ، عَن أبيه أراه قال عن محمد بن عبد الله بن جحش قال كان في الجاهلية الْمِرْبَاعُ فَلَمّا رَجَعَ عَبْدُ اللّهِ بْنُ جَحْشٍ مِنْ نَخْلَة خَمّسَ مَا غَنِمَ وَقَسَمَ بَيْنَ أَصْحَابِهِ سَائِرَ الْغَنَائِمِ فَكَانَ أَوّلَ خُمُسٍ خُمِسَ فِي الْإِسْلاَمِ حَتّى نَزَلَ بَعْدُ وَاعْلَمُوا أَنّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنّ لِلّهِ خُمُسَهُ ، كان سقط من كتابي عن ما قبل محمد بن عبد الله بن جحش فلذاك خبرته بالشك ولا أراه إلا كذلك قال محمد بن عمر الواقدي