فهرس الكتاب
الحمدُ للهِ الذي فَضَّلَ على كثيرٍ من خَلْقِهِ نوعَ الإنسانِ، وخَصَّ منهم بمزيدِ فَضْلِهِ أمَّةَ حبيبهِ سيِّدِ بني عدنان، نحمدُهُ على أن جَعَلَنا منهم، ونزَّلَ عَلَيَنا القرآنَ، وَوَهَبَ لَنَا لَيلَةَ القدرِ، هي خيرٌ من ألفِ شهرٍ، وأَفْضَلُ أَجْزَاءِ الزَّمانِ مَن قامَها إيمانًا واحتسابًا نَال الفرحَ والرِّضوانَ، ونشكرُهُ على أنَّه جَعَلَ أَفْضَلُ الشُّهورِ {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْءَانُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ} (1) .
أشهدُ أنه لا إله إلا هو وحدَهُ لا شريكَ له، خَلَقَ الخلقَ وعلمهُ البيانَ، وأَشْهَدُ أنَّ سيِّدَنا ومولانا محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ، سيِّدُ أهلِ البوادي والعمرانِ.
أمَّا بعدُ:
(1) من سورة البقرة، الآية (185) .