الصفحة 335 من 1338

فالمشهور أنهم خمسة هم: نوح، وإبراهيم، وموسى، وعيسى، ومحمد صلى الله عليه وسلم، وصلى الله عليهم أجمعين، وهم المذكورون في قوله سبحانه وتعالى: { وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنكَ وَمِن نُّوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُم مِّيثَاقًا غَلِيظًا } [ الأحزاب: آية 7 ] ، وفي قوله تعالى: { شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ } [ سورة الشورى: آية 13 ] ، هؤلاء الخمسة المذكورون في هاتين الآيتين الكريمتين قال كثير من المفسرين: إنهم هم أولو العزم، ومن المفسرين من يرى أن الرسل كلهم أولو عزم، وأن ( مِن ) في قوله تعالى: { مِنَ الرُّسُلِ } [ الأحقاف: آية 35 ] بيانية وليست تبعيضية، ومنهم من يرى أن أولي العزم أكثر من هؤلاء الخمسة، وليس كل الرسل من أولي العزم، ولكنهم أكثر من هؤلاء الخمسة .

والأقوال مذكورة في كتب التفسير، والله تعالى أعلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت