الصفحة 363 من 1338

أما تركهم فإنه من أعظم المنكر والفساد في الأرض . . ويجب على المسلم المحافظة على عقيدته، فلا يعالج جسمه بما يفسد دينه وعقيدته، ولا يذهب إلى هؤلاء المشبوهين والدجّالين . وإذا كانوا يخبرون الناس عن الأشياء الغائبة فهم كُهّان وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( من أتى كاهنًا فصدّقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم"رواه أحمد وأبو داود والترمذي [ رواه الإمام أحمد في"مسنده"( 2/408، 476 ) ، ورواه أبو داود في"سننه" ( 4/14 ) ، ورواه الترمذي في"سننه" ( 1/164 ) ، ورواه ابن ماجه في"سننه" ( 1/209 ) ، ورواه البيهقي في"السنن الكبرى" ( 7/198 ) ، ورواه الدارمي في"سننه" ( 1/275، 276 ) ، كلهم من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه، وانظر"تحفة الأشرف" ( 10/123، 124 ) ] ."

98 ـ هل تجوز الصلاة خلف إمام يعتقد بالأولياء والصالحين ؟

الاعتقاد بالأولياء والصالحين بأنهم ينفعون ويضرون أو يشفون المرضى أو يفرجون الكربات كما يعتقده القبوريون اليوم بأصحاب الأضرحة هذا شرك أكبر - والعياذ بالله - صاحبه خارج عن الملة؛ لأنه يعبد غير الله عز وجل؛ لأنه لا يملك الضر والنفع، وتفريج الكربات، وقضاء الحاجات إلا الله، لا يملك ذلك إلا الله سبحانه وتعالى، والاعتقاد بالأموات والمقبورين أنهم ينفعون أو يضرون أو حتى بالأحياء أنهم يقدرون على ما لا يقدر عليه إلا الله سبحانه وتعالى من شفاء المرضى وجلب الرزق ودفع الضر هذا شرك أكبر؛ لأنه تعلق على غير الله سبحانه وتعالى، وتوكل على غير الله بل وصرف أعظم أنواع العبادة لغير الله عز وجل، فهذا الإمام إذا كان كما ذكرت فإنه ليس من أهل الإسلام مادام على هذا الاعتقاد ولا تصح إمامته، لأنه مشرك بالله عز وجل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت