الصفحة 83 من 110

ومن المفيد أيضًا أن يوجد شخص يهتم بك وبطفلك ويمكنه تقديم [رأي خارجي] يبرز لك الجوانب التي لم تستطع التعرف عليها، ولعل ذلك يكون في المدرسة التي أخذت على عاتقها مسؤولية [رفع مستوى تقدير الذات لدى طفلك] . فكثيرًا ما نسمع عبارة [ما أصعب هذا الأمر] دون أن لقي لها بالًا . وكثيرًا ما يفشل بعض الأطفال ويستسلمون بسهولة لواقعهم الفشل في المهمات الموكلة إليهم وهذا الأمر ينعكس على تقديرهم لأنفسهم فيصبحون يعانون من تقدير ذات منخفض ويتحدثون عن أنفسهم باستخفاف بل ويحطون من قدر أنفسهم وأحيانًا يلتزمون الصمت في المواقف التي تتطلب منهم أن يتكلموا أو يبادلوا أقرانهم الحديث. ومن هنا تبرز أمامنا قضية رفض الأطفال ذوي التقدير المنخفض للذات تلبية ما يطلب منهم خشية مزيد من الفشل، والبعض الآخر من الأطفال ذوي التقدير المنخفض للذات يظهرون قلقًا مفرطًا حول ما يفكر به الناس الآخرون أو ما يشعرون به بسبب فقدانهم الثقة بالذات. هذه السمات يقودنا إلى التعريج على مفهوم الذات عند الأطفال فما هو تقدير الذات؟ يمكننا القول إنه الطريقة التي يشعر فيها الطفل نحو نفسه سلبًا أو إيجابًا من حيث مكانته في الأسرة وعلاقته مع الآخرين [بما في ذلك الرعاية البيئية والمدرسية] ومن هنا يبرز دور المدرسة في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت