الصفحة 299 من 704

مقطِّع للبلغم، ويسرّ النفس، وربما حرّك شهوة الجماع، وماء أصله أقوى فعلًا في النفع من سُدَد الخياشيم. وسِلْق الماء هو جار النهر؛ والسلق البريّ هو ضرب من الحُمَّاض. « ج » أجوده العذْب الطعم. وهو حارّ يابس في الدرجة الأولى. وقيل هو مركب القوّة. وقيل رطب في الأولى، فيه بُورَقية ملطفة، وتحليل وتفتيح. وفي الأسود قَبض، وينفع من داء الثعلب والكَلَف والحَزاز والثآليل إذا طلي عليها بمائه، ويقتل القَمْل، وهو رديء الكيموس، قليل الغذاء، يحرق الدم، ويصلحه الخلّ والخردل. « ف » من البقول المعروفة. وهو بريّ وبستانيّ، وأجوده البريّ الحديث العذب الطعم، وهو بارد في الثانية، والبريّ أقوى. وماء البريّ ينفع من الحَزاز وقروح الأنف. والمستعمل منه: قدر الحاجة.

* سُلْت: « ع » نوع من الشعير، يتجرد من قشره كله وينسلت، حتى يكون كالبرّ، خبزه عسر الانهضام، يولد النفخ والقَراقر، وإذا عُمِل من دقيق حَريرة، ثم جعل فيه زيت كثير، ويُتَحسى منه قدح وهو فاتر، يفعل ذلك ثلاث غُدُوات أو خمسًا نفع من داء المُوم والهَذَيان، وحسوه ينقي الصدر، وينفع السعال الشديد، ويدرّ البول، وينقي الكُلْيتين والمثانة، إلا أنه يضرّ بالمعدة. « ج » مثله.

* سَلْخ الحية: « ع » قد ذكر قوم أن سَلْخ الحية إذا أغلي بالخلّ شفى من وجع الأسنان، وقد خلطه قوم في أدوية العين، وخاصة سَلْخ الذكَر، وإذا بُخِّر به في النار هربت الحيات من ذلك الدُّخان. وفي الخواص: إذا شدّ سَلْخ الحية على ورك المرأة الحامل عند الطَّلْق، أسرعت الولادة، فليؤخذ عنها أوّل ما تلد، فإذا بخرت به امرأة قد رجعت مَشيمتها أو مات ولدها في بطنها، ألقت ما في بطنها. وقال: مجرب. ومُحرَقُه ينبت داء الثعلب لطوخًا. « ج » أجوده ما كان أبيض اللون، وهو بارد يابس، وطبيخه يُطلَى على الصُّدَاع. وإذا اكتحل به أحدّ البصر، واستكثاره يُكِلّ البصر. ويستعمل منه بقدر الحاجة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت