الصفحة 300 من 704

* سُلَحْفاة: « ع » السلحفاة ثلاثة أنواع: بحرية ونهرية وبرية، وإذا ذُبِحت البحرية وأخرج ما في بطنها وأحرقت، وخلط رمادها بشيء من فُلفل، وعجن بعسل، وشَرِب منه العليل مقدار ملعقة بالغداة والعشيّ، نفع من اللَّهَث والرّبْو، وإذا لطخت بدمها الأقدام والأيدي، نفع من وجع المفاصل والنَّقرس، لا سيما إذا تُوولي على ذلك، وإذا أُدمن المسح بشحمها نفع من التشنّج. « ج » مرارتها تنفع القُلاع وتُقطَر في مَنْخِرَي المصروع، ويُلطَخ به للخُناق. وبيضه لسعال الصبيان. ودم البرِّيِّة منه مع الإنفحة لنهش الهوامّ، ولمن سقي اليَتُّوع. « ف » من الحيوان معروف. وهو صنفان: بريّ وأهليّ، مختارها البريّ، ومرارتها وطبعها حارّ، ينفع من الصرْع نَشوقًا، ومرارتها من القُلاع. المستعمل منه: بقدر الكفاية.

* سَلْوَى: « ع » هو السُّمَاني. وسيُذكر فيما بعد إن شاء الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت