الصفحة 611 من 704

القُولَنج، وينفع من نهشة الكلب الكلِب. وصنعته: مذكورة في المنهاج. « ف » يتخذ من الخبز المكَرَّج والفودنج والملح. أجوده العتيق الأسود الطيب الطعم. وهو حارّ يابس في الثالثة، يجلو الرطوبات من الأحشاء، وينفع من الفالج. وقال فيه كما يقول القوم فيه.

* مَرْداسَنْج: « ع » هو المَرْتَك، وهو يعمل من الرَّصاص، ومنه ما يعمل من الفضة، ومنه ما لونه أحمر وهو صقيل، ويقال له الذهبيّ، وهو أجود أصنافه، وهو دواء يجفف كما يجفف جميع الأدوية المعدنية والحجرية والأرضية، إلا أن تجفيفه قليل جدًّا، وقوّته قابضة ملينة مسكنة مبردة مُغَرِّية تملأ القروح لحمًا، ويذهب اللحم الزائد في القروح ويَدْمُلها، وهو ينفع من حرق النار منفعة بليغة، وإذا نثر على القرحة التي بين أصابع القدمين، من قلة غسلهما، ومن انضمامها على الوسخ المجتمع بينهما، أزالها. وإذا خلط بسائر أدوية الجرب والحِكة نفع منها. وإذا طلي الرأس بالمَرْتك مع خلّ وزيت نفع من القمل. وإن سحق في أربعة أمثاله زيتًا، حتى يصير في مقام الزفت الرطب وهو حارّ، في الشُّقاق المزمن الواغل في اللحم، نفع منه. « ج » أجوده الصافي البراق، الضارب إلى الحمرة، اللين المَكْسِر. ويتخذ من الآنُك، وقد يتخذ من غيره. والمَرْداسَنج إلى البرد، والمغسول منه بارد لا محالة، قابض مجفف، وفيه جِلاء مع قبض وتغرية، وهو مادة المرهم، ويكسر إفراط التحليل والتأكيل، ويطيب رائحة البدن والإبْط، ويمنع سَحْج الفخذين، ويجلو الكلف والآثار السود والدم الميت وآثار الجُدَريّ، ويمنع العرق، وينبت لحم القروح بالعَرَض، والمغسول منه يجلو العين، وإذا طلي به تحت الإبط رد الفضلات إلى القلب، فلذلك ينبغي أن يخلط بدهن ورد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت